
"تحذير واجب : قد يعتبر البعض ان ملف الفلاش الموجود فى الوصلة الثانية اوفينسف او غير لائق .. لكنى وجدته مضحكا خاصة عندما تخيلت بافاروتى العظيم يقول هذه الكلمات الانجليزية بصوته الجهورى المرعب وبلغته الايطالية الغامضة بالنسبة لى .. لذا وجب التنويه"
.
.
.
بالرغم من اجادتى لعدة لغات حية كالانجليزية والبريطانية والامريكية وكذلك الاسترالية الا اننى وللاسف الشديد لا افهم اللغة الايطالية ولا اعرف منها سوى عدة كلمات قليلة جدا تعد على اصابع القدم الواحدة ، ولهذا السبب فقط لم استطع ان استمتع بشكل كامل بفن الاوبرا الذى اعشق سماعه فقط دون مشاهدته وذلك فى لحظات مزاجية معينة.
لذلك نصحنى البعض بالاستماع لبعض المحاولات المصرية فى الغناء الاوبرالى باللغة العربية ولكنها جاءت ممسوخة وغير مشبعة بالمرة .. ربما لانها كانت مفهومة اكثر من اللازم .. او ربما لاننى استمتع بالموسيقى اكثر من الغناء نفسه كما استمتع بسماع موسيقى رقصات الباليه اكثر من مشاهدة الرقصات نفسها .. لم استسغ ابدا رؤية رجال يرقصون الباليه مثلما عجزت عن تقبل فكرة تعلم الفرنسية والنطق بها جهارا !! .. هذا الفن لا يليق الا بفراشات الاناث فقط كما لابد من تقديمة وشرح مسبق وافى للاحداث ويا حبذا لو كانت تلك التقديمة من منى جبر او جاسمين طه زكى على اقل تقدير!
عند هذه النقطة قد يقول البعض .." طيب ماتسمع موسيقى كلاسيك ومتقلبش دماغنا . دا ايه البلاوى دى ؟ " لهولاء السادة اقول وكلى فخر .. انا لا افهم الموسيقى الكلاسيك او الكلاسية بشكل منفصل فلابد من ان تمتزج بصورة توضيحية اخرى حتى يتسنى لى استيعابها بشكل مُرضى لا يؤدى بى للنعاس
وكما ذكرت مسبقا من ان الاوبرا العربية لا تطربنى كذلك وجدت ان الاوبرا الامريكية غير مشبعة وتفتقر للترجمة الصحيحة وتستطيع ان تتبين ذلك بنفسك لو شاهدت المقطع القصيرجدا من "لادونا اى موبيلى" من "ريجوليتو" لفيردى بعد ان ترجمت للانجليزية فى الوصلة الثانية ، ولكن اولا انصحك بالاستماع لثوانى قليلة للمقطع الاصلى بالايطالية وبصوت بافاروتى الجبار فى الوصلة الاولى
هنـــا لتتمكن من اجراء المقارنة بشكل افضل
اما اذا اردت الاستماع للترجمة الانجليزية والتى اشك فى صحتها فيمكنك مشاهدتها والاستماع اليها فى الوصلة الثانية ها
هنـــا اذا اعجبكم المقطع الاصلى الاول فسوف اضعه كاملا على راديو المدونة بمجرد ان اجد سيرفر جديد يقبل استضافة ملفاتى الصوتية عنده بالباندويدث الضخم الذى يستهلكه الراديو شهريا