Saturday, March 06, 2010

خرج ولم يعد




اليكم بعض الاضافات لبعض الافلام والمسلسلات بقسم الموسيقى التصويرية العربية

من على اسماعيل والظاهرى واندريا رايدر الى كمال بكير وجمال سلامة وراجح داوود
من باب الحديد والشيطان يعظ والايدى الناعمة لاحلام الفتى الطائر وايام طه حسين
بعضها منقول من سيديهات من كارفور وفيرجين ميجا ستورز
والآخر مسجل بالطريقة القديمة عن طريق كاسيت ناشيونال صغير موضوع بجانب التليفزيون
لكن اغلبها يعود فضل تسجيلها ووضعها على الانترنيت لاشخاص آخرين لم يتسنى لى معرفتهم لاشكرهم ولكنى استطعت سرقة تسجيلاتهم لوضعها فى راديو المدونة وهى طريقتى الخاصة للاعتراف بفضلهم.

وكعادتى .. فانا لا اهتم بالترتيب الزمنى للعمل الموسيقى او النوعية او اى شىء فوضعتهم كيفما اتفق لذلك هيىء نفسك لان تخرج من الموود الموسيقى لفيلم السفيرة عزيزة الى فجر الاسلام ثم العودة الى العار والكيف واخيرا النوم فى العسل

Wednesday, May 27, 2009

مفيش فايدة









انتهيت من تحضير العشاء وتناولت بضعة اقراص من الادوية - تلك التى لابد ان تؤخذ قبل الطعام-وقبل ان ابدأ فى تناوله رن جرس الهاتف .. تضايقت فأنا جائع ولم تسنح لى الفرصة لاتناول حتى وجبة الغداء .. التقطت السماعة واجبت .. استغرقت المكالمة حوالى مايقارب الساعة حتى انتهت .. وضعت السماعة جانبا فى ضيق فالمكالمة لم تنتهى على النحو الذى اردته وفى الغد على ان اكتسب عدو جديد
بدأت ثانية فى الاكل لاكتشف ان عشائى قد برد .. تركت الطعام جانبا وقد فقدت شهيتى فذهبت لانام .. تقلبت فى الفراش لنصف ساعة او اكثر محاولا النوم ثم تذكرت انى عطشان فقمت لاروى عطشى... ذهبت للثلاجة وفتحت بابها لاجد امامى سلالم !!!
.
.
.
هذا ليس باب الثلاجة الذى فتحته ..,وانما باب الشقة !
وبانعدام حيلة غريب وفى ثوانى معدودة وجدت نفسى اعلى سطح البناية واقفا على حافة السور فى الظلام والهواء يلفحنى بشدة.. لذلك تصرفت التصرف الطبيعى الذى يمليه الوضع وقفزت !

.
لم اسقط بالطبع
وجدتنى اطير
ليس بسرعة سوبرمان الابله ولكن بنعومة شديدة وكأننى انزلق .. واول ما امتلكت ادوات الطيران توجهت لشاطىء البحر باسطا ذراعاى رغم عدم حاجتى لذلك ..حلقت فوق الامواج وافزعت بعض النوارس ثم هبطت اسفل مياه البحر وغصت ...لم اشعر بمقاومة ولكن ازدادت البرودة ولم استطع ان ارى شيئا سوى الظلام ... مللت فخرجت ومن ان قفزت لاعلى حتى حلقت مرة اخرى
درت فى حلقات حول بعض مراكب الصيد فلم يلمحنى احد من الصيادين .. او ربما لمحنى بعضهم ولم يهتم ... فاقتربت منهم اكثر بفضول لاكتشف اننى خفى ايضا ولا يستطيع احد رؤيتى.... انها لمعجزة .. ضحكت كما الرعد وطرت باتجاه اليابسة
اول ما ذهبت ذهبت لبيت فتاتى الاولى وانسللت من النافذة .. وجدتها تتشاجر مع زوجها فشعرت بسعادة خفية
حتى تنبهت لبكاء طفلها الرضيع فتضايقت وخرجت من الشرفة .
وجدتى اطير باتجاه المقابر ..مساحة كبيرة سوداء وسط المبانى .. حلقت فوقها قليلا ثم هبطت ...
سكون وهدوء مميت فعلا !!!
بقيت واقفا لثوان لعلى "اتعظ" كما يقولون ولكنى شعرت بالملل ثم بالابتذال فانصرفت .
طرت باتجاه محطة الرمل ثم قرصنى الجوع فتذكرت اننى لم اتناول عشائى او غدائى .. لم اتناول اى طعام اليوم .. فذهبت لمطعم محمد احمد بشارع شكور ... منامتى كالكفن لا تحتوى على جيوب وليس من عادتى ان احمل نقودا عند ذهابى للنوم لذلك سرقت 4 ساندويتشات فول بالحمص وكيس مخلل كبير !
طرت حتى وصلت لسطح سينما امير وجلست لاتناول طعامى ولكن طعم الساندويتشات كان ماسخا وسيئا فطوحتهم ليسقطوا على ضابط مرور غتت معتد بنفسه لدرجة الاصابة بالامساك

عندها لمحت تلك الجميلة تتأبط ذراع زوجها بينما حارس النادى السورى يفسح لهما الطريق ليصعدوا لاعلى .. ذهبت فى اثرهم
كانت الزوجة غاية فى الجمال والرقة والنحافة - وانا اعشق النحافة- .. على ان ما لفت نظرى بشدة هو كعبى قدميها !!
لم ار بشرة ارق من هذه .. ساق مرمرية تنتهى بكعب دقيق شفاف اللون لذلك هو احمر بلون الدم.. من اين يأتين بكل هذا الجمال والرقة؟
اقتربت منهما اكثر فسمعتها تخاطب زوجها قائلة
- لو شفتك بتكلم "شيرين" تانى ها^$%!&* امك وافرج عليك الروتارى كله !
شعرت بصدمة شديدة اولا لتتبعها خيبة امل ثانيا .. لذلك ركلتها فى مؤخرتها الجميلة وانصرفت
طرت مرة اخرى متجها ناحية البحر حتى لمحت هؤلاء الاربعة الضخام وكانوا يطيرون بدورهم وما ان لمحونى حتى اتجهوا نحوى وسألنى اولهم قائلا
- متعرفش فين شارع طلعت حرب يا كابتن؟

اصابنى البلم فصمتّ حتى كرر ثانيهم نفس السؤال وزاد عليه
- شارع طلعت حرب بتاع البنووك .. عارفه ؟
ثم افاض ثالثهم فى الحديث و شرح لى انهم حديثو العهد بالطيران وقد اختلطت عليهم الامور عندما رأوها بمنظور عين الطائر ففقدوا حاسة الاتجاه واحتاجوا الى العون .

اشرت اليه بما اعتقدت انه شارع طلعت حرب بتاع البنوووك فشكرنى رابعهم قائلا
- متشكرين منك اوى يا حاج .. ولو حد سألك انت مشفتناش
وابتعد الاربعة طائرين يتخبطون بملابسهم الغريبة المخططة.

لا اعرف لما شعرت بحزن بالغ عندما عرفت اننى لست الوحيد الذى يستطيع الطيران والاختفاء عن اعين الناس .. وان هناك آخرين .
لمحت تمثال سعد زغلول قائما بميدانه يتطلع الى البحر فى صبر .. اتجهت اليه وجلست على كتفه بصعوبة ... تنهدت ثم وضعت يدى على طربوشه قائلا " تصدق كلامك طلع صح .. فعلا مفيش فايدة"
ثم انزلقت من على كتفه - ربما بفعل مخلفات الطيور التى تغطي التمثال - وقبل ان اتمالك نفسى اواستطيع التحليق كنت سقطت وارتطمت بالارض فى شدة وآذيت رأسى ففقدت الوعى للحظات
فتحت عينى لاجدنى ممدا على الارض وامامى باب الثلاجة مفتوحا ليضىء المكان تلك الاضاءة الخافتة الباردة
ما كان لى ان اتناول الدواء على معدة فارغة وبدون طعام يليه كما ذكرت نشرة الدواء فهذا شىء خطير قد يؤدى لهبوط اوغيبوبة لا قومة منها .
نهضت من رقدتى ببطء شديد عالما اننى سوف اعيد تلك التجربة مرة اخرى لاستكمل رحلة الطيران وساعرف عندها النهاية

Wednesday, April 08, 2009

ابن عبدالحميد الترزى - اقوال مأثورة

"لازم يكون فى واحد مسئول يخلى الباقيين مش مسئولين" خالد ابو النجا من فيلم امبراطورية ميم
" اللى ملوش اهل .. الحكومة اهله " راقية ابراهيم - زينب
"الحكومة ملهاش دراع علشان تتلوى منه .. وده آخر كلام عندى " كمال الشناوى - الارهاب والكباب
"ماشى يا بنى إدميين .... " محمد سعد - اللمبى
" احنا صغيرين اوى يا سيد ... لا يا امى احنا كبار .. بس مش عارفين نشوف نفسنا" سناء جميل واحمد زكى - اضحك الصورة تطلع حلوة
"مشكلة ابويا انه مش قادر يصدق انه اعمى !! " شريف منير - الكيت كات
"عالم وسخة" محمود عبدالعزيز - الكيت كات
"يا ابن الكلب يا بابا !! " عبدالمنعم ابراهيم - بين القصرين - محذوفة من نسخة التلفزيون المصرى طبعا
" عيب ياسى محمد " فاطة رشدى - العزيمة
" طز" حمدى احمد - القاهرة تلاتين
"الجواز مش للغلابة اللى زينا " احمد زكى - الحب فوق هضبة الهرم
" انا حلمى كان صغير وفضل يصغر يصغر لحد ما اختفى ومبقتيتش قادر اشوفه " علاء ولى الدين - عبود على الحدود
"الغازية لازم ترحل يا كامل افندى " - البوسطجى
" جاموستى يا عمدة" - الزوجة الثانية
"عليكى لعنة الفلاح !! .. خديها من فلاح ابن فلاح " يوسف وهبى - الافوكاتو مديحة
" كلنا مجرمين وكلنا ضحايا " كمال الشناوى - الكرنك
"انهم جياع يا عظمة السلطان" - الناصر صلاح الدين
"امسحى دموعك ياآمال" زكى رستم - نهر الحب
" كلكم بقيتم فتوات ؟؟ امال مين اللى هيتضرب ؟؟ " توفيق الدقن - الشيطان يعظ
" اعمل نفسك ميت . اعمل نفسك ميت" علاء ولى الدين - الناظر صلاح الدين
" احنا لو رحنا الجنة مش هنلاقى حد نعرفه !!" عادل ادهم - الراقصة والطبال
" اللى يشوف مصر من فوق غير اللى يشوفها من تحت " عادل امام - طيور الظلام
"هى دى مصر يا عبلة " محمود ياسين - الصعود للهاوية
" كنت مغفلُ " عبد المنعم مدبولى - الحفيد
" كلكم اقطاى " تحية كاريوكا - وا إسلاماه
" واطيعوا الله والرسول واولى الامر منكم - انت هتكفر يابنى ؟؟ " البارودى - الزوجة الثانية
" الحشيش لو حلال ادينا بنشربه .. ولو حرام ادينا بنحرقه " نور الشريف - العار
" الراحة مبتجيش غير بطلوع الروح" شكرى سرحان - اللص والكلاب
" يالك من شنقيط !!" عبدالمنعم ابراهيم - اسماعيل يس فى الاسطول
" انا امى بتتخن من الجوع " - عمرو سعد - حين ميسرة
" وعقابا ليك .. هتتجوز مراتى " عمرو عبدالجليل - حين ميسرة
" دى بأه من منشآتى انا" عبد الفتاح القصرى
" انا لو كنت باعلم كلاب كان زمانى بقيت مليونير .. بس انا بتاع بنى آدمين" نجيب الريحانى - غزل البنات
" الكوونياك .. مشروب البنت المهذبة" استيفان روستى
" مدام .. تسميحلى بالرقصة دى ؟ .. ماترقص ياخويا هو حد حايشك!!" استيفان روستى - فردوس محمد
" عملوا ليك ايه الناس يا زرياب ؟ " اشرف عبدالباقى - آيس كريم فى جليم
" مادام بطيخ مولانا اقرع .. يبقى مولانا اقرع " فريد شوقى - السوق
" على ايامنا كانوا البنات بيتمنوا اى حاجة فيها شعر وريحتها سجاير" هدى سلطان - عودة الابن الضال
" انت من الاحرار يا على " صلاح ذو الفقار - شكرى سرحان - رد قلبى
" كل اللى بيروحوا السينما هيدخلوا النار " محمود حميدة - بحب السيما
" واحد مصاحب على علوكة واشرف كوخة عاوزينه يطلع ايه ؟ " محمد سعد - اللى بالى بالك
" جاتكم القرف مليتوا البلد " محمد هنيدى - جاءنا البيان التالى
" شعبى يقول عليا ايه " احمد زكى - السادات
" ورحمة ابويا تعبت " منى زكى - سهر الليالى
" محدش بياكلها بالساهل " نجمة ابراهيم - ريا وسكينة
" الحلوة اتكلمت ياعم شبرواى .. طلعت قماش !! " فؤاد المهندس - عائلة زيزى
" متبسطهاش اكتر من كده" عبد السلام النابلسى - شارع الحب
"مسيرها تروق وتحلى" احمد زكى - احلام هند وكاميليا
" حمرا !! " احمد حلمى - ظرف طارق
" ان خايف التعويرة تكبر تكبر لحد ماتضيق علينا المكان " محمد سعر - كركر
" انتى مدخلتيش دنيا ؟ ولا دخلتى وبتستعبطى؟ عادل ادهم - ثرثرة فوق النيل
" اهى لطمت بالبلدى بنت سلطح بابا" يوسف وهبى - اشاعة حب
" بابا مين ياله ؟ " عمر الشريف - احمد فرحات - اشاعة حب
" انت متبت فى الفرشة كويس ؟ " الخواجة بيجو
" التخزين كان شغلة ابو دقشوم والدفاس الله يرحمهم" فيلم العار
" انزل معايا الملاحة يابو كمال " نور الشريف - العار
" اعملَه فتحتين من ورا" - الضيف احمد - افلام عبدالحميد الترزى
-*-*-*-*-*-*-*-*-*-**-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-

طبعا لانى افلست ومفياش دماغ اكتب حاجة جديدة هاكتفى باعادة كتابة حاجات قريتها وعجبتنى.

السطور اللى فوق دى من كتاب " ابن عبدالحميد الترزى " لعمر طاهر من الفصل قبل الاخير بعنوان " افضل مائة جملة سينمائية يمكن كتابتها على الميكروباصات والتوك توك"
انا نقلت اغلبهم مش المائة كلهم مع تلت او اربع جمل من عندى .

Monday, May 26, 2008

بدون عنوان



كان يملك القدرة على ان يبدو مقتنعا تمام الاقتناع بكل هذه الترهات التى يقولها وبالتالى كان شديد الاقناع ..لم يكن قوى الحجة ابدا لكن استخدامه لمفردات لغوية قوية وكونه اكبر منها عمرا وانعدام الندية بينهما صوره لها كمخلوق كلى يعرف كل شىء ويفهم كل شىء ... جعلها تثق بما يقوله ثقة عمياء وتؤمن به تماما
كانت تحب ان تنظر فى عينيه عندما يتكلم وتعجبها انفعالات وجهه .. التقطيبات فى مواضع الرفض والاستنكار وابتسامته الجميلة عندما تسير الامور كما ينبغى لها ان تسير ..حتى حركة يديه متناغمة تماما مع ما يقوله .. كقائد اوركسترا يدرك مدى التأثير الذى ممكن ان تحدثه حركة خاطئة من يده .. لم ترى قائد اوركسترا من قبل ولم تذهب ابدا لحفلة موسيقية لكن لابد انهم يفعلون ذلك.
ظلا على هذا المنوال لفترة من الزمن .. حتى بدأت كلماته تفقد تأثيرها .. ربما لأن عيناه لم تكن واثقة كما كانت .. امتلأت نظراته بفجوات غامضة ومساحات فارغة من اى تعبير .. لم تعد تلك الملاحم والافكار التى يتحدث عنها تذهلها كما كانت تفعل من قبل .. بالعكس .. كان يبدو لها متناقضا ومضحكا فى اوقات كثيرة مؤخرا .. اتخذت قرارها بأن تحدثه بهذا الشأن اليوم فقد آن لتلك المهزلة ان تنتهى .. وبالفعل .. عندما التقيا فى المساء كعادتهم تكلمت هى اولا .. وقالت
بابا .. انا مش عاوزة اسمع حواديت تانى . انا كبرت خلاص على الحاجات دى


نشرت اول مرة فى 16 ديسمبر 2006 بقسم تهييسات

Tuesday, October 16, 2007

هرشــــة دمـــاغ ....فتـــدويـــنــــــــة



جاءت جلستهما فى منطقة هادئة تحوطها اعشاب طويلة ابعدتهم عن مجال رؤية المتطفلين وبعد بضعة عبارات قليلة من الغزل صبها فى اذنيها ابتسمت له هى تلك الابتسامة التى يعشقها وانتابتهم تلك اللحظة التى تمر بنا احيانا فنتمنى ان تدوم للابد .. لحظة رضا عن النفس وعن الوجود وعن كل شىء .. خلاصة السعادة كما كان يجب لها ان تكون.
عندما اطال النظر اليها واقتحمها بعينيه بادلته النظر كالمسحورة حتى لمحت تلك النظرة تلوح فى عينيه وحانت تلك اللحظة التى تسبق فعلا متهورا . لحظة اللاعودة .. انتزعت نفسها بالكاد وتنحنحت ثم سألته ان كان قرأ آخر ما كتبه "يسرى" !!

فى واقع الامر هى لم تكن مهتمة بما يقرأ او يفعل - على الاقل الآن- ولكنها ارادت ان تصرف ذهنه عما كان ينتويه .. ويبدو انها نجحت فى ذلك فعلا
فقد بدت خيبة الامل واضحة على ملامح وجهه عندما سمع عبارتها الاخيرة والتى كانت بمثابة الـ anti climax التى جذبته هى اليها عن عمد حتى وقعا فيها
فتح فمه ليتكلم .. ولكنه لم يقل شيئا .. لم تكن شفتيه مستعدة ابدا لذلك النوع من النشاط فى تلك اللحظة .. بل كانت تمنى نفسها بشىء آخر مختلف تماما عن الكلام والحديث .. لذلك كان الصمت هو ما نطق به اول الامر .. فتنحنح هو الآخر ليستعيد القدرة على الكلام المسموع مرة اخرى ..
بينما ابتسمت هى فى حرج وايقنت انها قد امتلكت زمام الامور وقامت بالدور الذى تتقنه اى انثى وتعتبره واجبا مقدسا

وفى وجوم اجاب سؤالها قائلا
"قام يسرى بكتابة بعض الخواطر ثم محاها قبل ان يكملها وكرر هذه الفعلة عدة مرات فى الايام القليلة الماضية ..
اعتقد ان ذهنه مشغول بحدث ما .. او ربما يعانى من هذا الشىء الذى يسمونه Writers Block"
اجابته بأن يسرى ليس بكاتب اصلا كى يصاب بالـ رايترز بلوك ، هو مجرد هاوى لا دراية له بفنيات الكتابة وما ينشره ليس سوى حكايات سردية مسلية بعض الشىء ولكنها لاترقى لان تسمى بكتابات .. هو موهوم لا موهوب .. ولكن لا احد ينكر ان ما يكتبه مسلِ ٍ

نظر لها مطولا ولسان حاله يقول " لايعنينى هذا فى شىء فليذهب يسرى بكتاباته الى الجحيم !! " .. وحاول ان يعيد اتصاله بها بتلك النظرة المترجية التى تعرفها
لانت قليلا واحست بالحنين يتسرب اليها مرة اخرى عندما غمر المكان ضوء خفيف شاعرى مصحوبا برائحة طيبة مصدره بضعة شمعات معطرة فى الغالب ، كما علا صوت الموسيقى الحالمة .. انها تلك الطقوس التى يعتقد "يسرى" انه تساعده على الكتابة .. اصبح الجو اكثر شاعرية مما كان وكأن الاقدار تباركهم وتدعوهم لاستكمال ما بدأوه

اقتربت منه هى هذه المرة وقبل ان تلمسه اظلمت الدنيا فجأة وارتجت الارض من تحتهم كما علا ذلك الصوت الصارخ الذى يصم الآذان .. ثم انتزعتهم قوة عاتية من اماكنهم لتطوحهم لمكان مجهول .

ثم عاد الهدوء يلف المكان من جديد بعد ان اختفوا تماما ولم يُعثر لهم على اثر بعد ذلك !!!

لقد كان هذا كله اجمل من يكون حقيقه .. وان كانوا صرعى الآن فليس للهوى يـد فى ذلك بالتأكيد.

ارخى يسرى يـده بعد ان حك رأسه "وهرش" مقدمتها بعنف كما لو ان هذا الفعل من شأنه ان يساعد على تدفق الافكار أو هبوط الوحى .. ثم ابتسم فى رضا عندما تدفقت اخيرا بعض العبارات فى عقله فأخذ يكتب تلك السطور ..

جاءت جلستهما فى منطقة هادئة تحوطها اعشاب طويلة ابعدتهم عن مجال رؤية المتطفلين وبعد بضعة عبارات قليلة من الغزل صبها فى اذنيها ابتسمت له هى تلك الابتسامة التى يعشقها وانتابتهم تلك اللحظة التى تمر بنا احيانا فنتمنى ان تدوم للابد ..................






Friday, October 12, 2007

حاول تستمتع





جلست مها تنتظر دورها فى قلق .. فهى تجلس فى الصف الثامن وتسبقها 7 صفوف لابد من ان يمر بها "عم احمد" حاملا دلوه الثمين ببضاعته العجيبة .. والى ان يصل اليها سيكون طلبة الصفوف السبعة الاولى قد اختاروا افضل العينات واكبرها حجما من "جردل" عم احمد الشهير

اخيرا وصل الرجل العجوز الى حيث تجلس ومده يده فى دلوه واخرج عينة ووضعها امامها فصاحت به قائلة
-
استنى يا عم احمد العينة دى بايظة خالص ومفعصة هاشتغل عليها ازاى ؟؟ انت عايزنى اسقط !!
فرد الرجل فى نفاذ صبر قائلا
-
ماهو لو انا استنيت كل طالب ينقى عينته مش هاخلص يا دكتورة
ليتدخل زميلها الجالس بجوارها فى الحديث قائلا
-
اصبر ياراجل ياطيب انا هاخد عينة ليا وليها فى ثوانى مش هنعطلك .. هات الجردل انت بس
وفى سرعة مد يده اليسرى فى جيب الرجل العلوى ليدس فيه جنيهان وغاص بيده اليمنى فى الدلو يقلب يمينا ويسارا حتى انتزع منها صرصورا لامع فاخر الشكل كامل الاطراف وضعه امامه ثم انتقى صرصورا مماثلا ووضعه امام مها قائلا
-
اى خدمة يا فندم ...اجدعها صرصار كان بيلعب فى " جيم " الكلية قبل ان يقع صريع الهوى فى جردل عم احمد

لم تتأثر مها بحركة "الجدعنة" تلك التى اتى بها زميلها فآخر شىء يمكن ان يجذبها الى شاب او زميل لها هو ان يتفاخر بقدرته على دس يديه فى دلو ملىء الصراصير الميته ليقدم لها صرصورا وعلى وجهه ابتسامة فخر كأى جنتلمان كلاسيكى يخلع ردائه ويضعه على الارض الموحلة لتعبر عليه الفتاة الرقيقة بدون ان تلوث حذائها بالطين ..لقد اعتادت تصرفات زملائها الذكور خصوصا عندما تتحكم بهم هرموناتهم الذكورية فيتصرفون بشكل صبيانى سخيف حتى انها تستطيع ان تشم رائحة التستوستيرون فى الهواء

مر الامتحان الكابوسى ولم تعرف ان كان التمثيل بجثة الصرصار الشهيد قد منحها الدرجات المطلوبة لتجتاز هذا الامتحان ام لا .. يجب ان تبذل جهدا اكبر فى اختبار الغد لو كانت تريد ان تحصل على درجات جيدة فى امتحانات العملى هذا العام .. الحقيقة ان اداء مها هذا العام لم يكن بالمستوى المطلوب ابدا وقد اورثها ذلك عصبية زائدة خاصة فى تلك الايام من نهاية العام الدراسى.
وقبل مغادرتها للكلية ذهبت لتلك الغرفة الخشبية بجانب الكافيتيريا واشترت ضفدعا حيا لتتدرب عليه فى منزلها استعدادا لامتحان اليوم التالى .. مهمة ثقيلة جدا على النفس خاصة مع حسها المرهف وقلبها الرقيق .. لكن لابد من تأديتها ولا مفر منها ابدا
وما ان وصلت للمنزل اعطت حقيبتها لاخيها الصغير ففهم على الفور المطلوب منه .. فقام بفتح الحقيبة واخرج تلك اللفة الورقية الصغيرة والتى تحوى بداخلها ضفدعا صغيرا متحفزا بانتظار فتح السجن الورقى ليقفز منه ويفر بعمره من الميتة البشعة التى تنتظره.
كان اخيها الصغير يعشق تلك المهمة الموكولة اليه وينتظر من مها ان تأتى اليه كل فترة بضفدع صغير طالبة منه اخراجه من لّفته ووضعه "ببرطمان" المربى الزجاجى الفارغ تمهيدا لتخديره .. لم ييأس اخيها من طلبه الدائم لها بأن تتركه يقوم بإفقاد الضفدع لوعيه بالطريقة الاخرى التقليدية - وهى امساك الضفدع من ارجله الخلفية ثم تطويحه بأتجاه اى سطح صلب لتصطدم رأسه به ليفقد وعيه- كان الاخ سادى النزعة كأى مراهق فى سنه ولكن مها كانت ترفض هذا الطلب بشكل قاطع وتطلب منه ان يفقد الضفدع لوعيه بالطريقة الاخرى وهى وضع قطعة من القطن مبلله بالكحول داخل برطمان زجاجى مغلق يحتوى على الضفدع المسكين .. فلا تمر دقائق حتى "ينسطل" الاسير ويفقد وعيه ويصبح جاهزا لحفلة التشريح التى ستمارسها الدكتورة مها عليه

ذهبت مها لتغيير ملابسها فقام اخيها بإخراج الضفدع من سجنه الزجاجى قبل ان يفقد وعيه وامسكه من ارجله الخلفية ليطوح به فى قوه تجاه الحائط ... وفى نفس اللحظة كانت اخته قد انتهت من تغيير ملابسها وغادرت غرفتها لتفاجأ بتلك الحركة الغادرة من اخيها بعد ان افقد الضفدع وعيه بالفعل فصرخت فيه حتى بح صوتها .. ثم عادت لغرفتها ثانية وارتمت على فراشها باكية

ظلت تبكى حتى غلبها التعب والارهاق فنامت ... الا انها استيقظت بعد قليل بعد ان غمرها شعور بالبرودة الشديدة مع احساس بالبلل كما لو انها مغمورة بالماء .. فتحت عينيها فرأت سقف الغرفة يبدو بعيدا اكثر من اللازم .. حاولت ان تنهض من فراشها لتكتشف انها غير قادرة على النهوض كما لو انها مثبتة بالفراش ... ماذا يحدث .. ؟؟ ارتعبت ومالت برأسها جانبا لترى ما يمنعها من النهوض .. فوجدت يديها مثبتان الى الفراش بخوابير معدنية ضخمة غرست فى كفيها غرسا !! .. رفعت رأسها بعد جهد كبير لترى قدميها متباعدتان ومثبتتان بالفراش بنفس الكيفية !! والغريب انها لا تشعر بأى الم من جراء ذلك .. فقط احساس بالبرودة نتيجة طبقة المياه الرقيقة التى ترقد فيها مصلوبة الى فراشها والذى تحول سطحه الى طبقة شمعية غريبة !! احساس خانق بانعدام الحيلة اعتراها وهى تنظر لحواف الفراش التى ارتفعت من جوانبه او ربما غاص بها الفراش لاسفل فتكونت تلك الحواجز المعدنية فى شكل دائرى لتلتف من حولها ولتحتوى طبقة المياه التى ترقد بها فبدت وكأنها مصلوبة الى قاع طبق عملاق .. بعد ثوانى او ساعات لا تعرف فقد انتفى احساس الزمن ليحل محله احاسيس عدة لا تملك من الكلمات ما يمكنها من الوصف او حتى فهم وإدراك ما يحدث لها .. ظهرت تلك الرؤوس العجيبة من خلفها .. لم تستطع ان تراهم فى وضعها هذا فهى لا تستطيع الالتفات للخلف ولا تملك سوى ان تحرك عينيها للخلف علها تتمكن من رؤية تلك الرؤوس الشبحية المبهمة .. اما اصواتهم فبرغم علوها فلم تفهم منها عبارة واحدة .. مجرد همهمات عالية لا يمكن ترجمتها لكلمات مفهومة ..

.. توقفت تلك الاشباح عن مداولاتها واخذت فى التحرك حول الفراش الذى تغير شكله وتحول من هيئته المستطيلة ليصبح دائرى الشكل التفوا من حولها فاستطاعت اخيرا ان ترى هيئتهم وياليتها ما رأتها .... كانوا على هيئة ضفادع عملاقة تقف على ارجلها الخلفية وترتدى معاطف بيضاء وبأيديهم سيوف طويلة ورماح واسلحة اخرى معقوفة الاطراف لا تعرف لها اسما .

توقفوا عن الهمهمة ونظروا اليها صامتين لبعض الوقت .. حان الوقت الآن لتصرخ بأعلى صوت ..فصرخت وصرخت لكنها لم تسمع لها صوتا وكأنما صوت صراخها ارتد لداخلها ولم يغادر شفتيها.. لم تتوقف تلك المخلوقات عن التحديق بها صامتين وكأنما هى حرب نفسية الغرض منها تحطيم اعصابها والعمل عل انهيارها قبل ان يعملوا بها الطعن ويمثلوا بجثتها

بُح صوتها الذى لم تسمعه فتوقفت بعد ان خيل اليها ان احد تلك المخلوقات الضفدعية الشكل يبتسم لها !! .. ثم غمز بعينيه قبل ان يرسل لها قُبلة فى الهواء !!

وقبل ان تجد الفرصة لتتعجب من هذا الفعل سمعت صوتا عاليا مألوفا ... كان صوت زميلها صاحب "عزومة" الصراصير .. ولكنه لم يكن يتحدث اليها .. بل يبدو انه يتحدث لتلك المخلوقات العملاقة الضفدعية.. كان على ما يبدو يحذرهم من ان يقوم احدهم بثقب اى وعاء دموى مهما صغر حتى لا تفسد التجربة !!

كان صوته بعيدا وعاليا فى نفس الوقت وكأنه يقوم بدور الراوى فى فيلم عربى قديم .. دارت بعينيها لعلها تلمحه ولكنه لم يكن موجودا فى نطاق رؤيتها المحدود ..وان كان صوته ينبعث من جهة ما من سقف الغرفة البعيد

اقترب منها احد الضفادع ونظر اليها متفحصا ثم تحدث الى زملائه بتلك الهمهمة الغريبة ..وللعجب تبين لها انها تفهم الآن ما يقوله !! .. كان يحذر من انها ليست مخدرة بشكل كامل ويعتقد ان احد زملائه لم يقم بمهمته بشكل جيد .. اقترب ضفدع آخر منها فى بطء .. كانوا جميعا يتحركون ببطء شديد كما لو انه فيلم يعرض بالسرعة البطيئة .. اقترب هذا الضفدع بوجهه منها محدقا فى عينيها ..والغريب ان هذا الضفدع بشكله العجيب كا يبدو مألوفا لها بشكل او بآخر .. حتى سمعته يهمهم قائلا أنه قام بتطويحها بقوة مناسبة للحائط ليفقدها وعيها .. وانه ان قام بهذا الفعل بشكل مبالغ فيه لتحطمت العينة وانتهت تماما ..

عرفت الآن لما يبدو هذا الضفدع مألوف الشكل .. فقد كان صوته هو صوت اخيها تماما مع بعض التشوهات التى تتناسب مع شكله الجديد

تذمر احد الضفادع الاخرى من انهم يضيعون الوقت فيما لا ينفع وانه لابد من البدء الآن والا تأخر الوقت .. وبالفعل لم يضيع وقتا وامسك بسلاحه الغريب وقام بشق صدرها فى سرعة

لم تملك مها ان تفعل اى شىء وهى تشاهده يشقها بهذه الكيفية .. حتى الصراخ او فقدان الوعى حُرمت منه .. وخيل اليها ان قلبها سينفجر من شدة الرعب ولعل ذلك هو املها الوحيد فى الفرار من هذه التجربة .. ولكنها عندما نظرت لاسفل ورأت قلبها مكشوفا ينتفض ببرود وانتظام وكأنما لا يعينه ما يحدث لها تأكدت انه لا مجال للفرار وانها ستعيش تلك التجربة حتى نهايتها

حتى سمعت صوت الراوى من بعيد وهو يقول " لقد فشلتم يا سادة .. لابد من عينة اخرى"

نظرت بطرف عينيها لجانبها الايسر فلمحت هذا الخيط الاحمر يتلوى فى الماء الذى يحيط بها .. حتى اصطبغ معظمه بلون الدم

حينها فقط تخلى قلبها المكشوف عن بروده واخذ ينبض فى قوة وسرعة ..وكانت انتفاضاته من القوة بحيث انها احست بجسدها كله يرتج وينتفض ..

كانت تلك الضفادع ترمقها بغضب شديد بعد ان تخلت عن اسلحتها المعدنية واخذت تهزها بآياديها الطويلة وتدفعها فى جانبها الايسر بعنف حتى تنتزعها من طبق التشريح لترمى بها خارجا.

افاقت مها على يد والدتها تربت على كتفها الايسر حتى تستيقظ .. وبعد ان افاقت وسمعت والدتها تطلب منها ان تصحو سريعا حتى لا ينفد منها الوقت قبل ان تستعد لامتحان الغد..

فنظرت اليها مطولا ولم تنبس بكلمة .. لقد قررت انها لن تتقدم لامتحان الغد.






Thursday, October 11, 2007

سامى يوسف




لست من مريدى المطرب سامى يوسف الاذربيجانى الاصل ايرانى المولد بريطانى الجنسية مسلم الديانة وقد افضل عنه كات ستيفنز/يوسف اسلام او حتى Zain Bhikha الذى انتشرت احد اغانيه على انها اغنية لمايكل جاكسون بعد ان اعلن اسلامه !!! - تماما كما اسلم كلا من بابا الفاتيكان وجورج بوش والممثل ويل سميث سرا .. والبقية تأتى- الشاهد فى الموضوع انه برغم تحفظى على مطربى "السبوبة" الدينية - والله اعلم بما فى القلوب- الا انه قد اعجبنى اداء سامى يوسف فى اغنيته الاخيرة " اسماء الله الحسنى" فارتأيت ان ان اضعها هنا فى المدونة بمناسبة انتهاء شهر رمضان الكريم
وان كان اداء سامى يوسف قد اعجبنى الا ان اداء مخرج الكليب لم يعجبنى كثيرا كما افهم لماذا جعل الثلث الاخير من الاغنية مظلم ملىء بالظلال .. حتى ملابس المطرب والكورس كانت سوداء .. لماذا لم يستمر بالبداية البيضاء للكليب وختمها بالسواد ؟؟ ياريت اللى يعرف يقولى
وكل عيد وانتم طيبين.

ملحوظة : لاتنس ان توقف راديو المدونة على يسارك حتى لا تتداخل الاصوات